السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...أهلا بكم في مدونتكم...رأيكم يهمني

 

 






 



 






شاركني برأيك  لنرتقي جميعاً

سفرجل يا أخبار البلد..

كتبها فادي كمال سميسم ، في 19 تشرين الأول 2009 الساعة: 13:37 م

       فتح صديقي القادم من سوريا صندوق سيارته، وأخرج كيسا من السفرجل وقال لي: خذ هذا السفرجل، لقد اشتريته من السعودية وظننت أن بإمكاني أكله، فلم أستطع خذه للأولاد؛ فشكرته وجلسنا نشرب القهوة، ونتجاذب أطراف الحديث عن البلد وأحوالها

فأعطاني صاحبي ملخصا وافيا وكافيا عن أحوال البلد بعد انقطاعي عاما كاملا، وبدأ حديثه عن الحروب التي دارت بين عائلتين استخدمت فيها الأسلحة النارية التي لم تكن في عصري أيام وجودي هناك، و لك أن تتخيل السلاح الذي تريد لتجده حاضرا في تلك المعركة التي كانت بسبب ولدين اختلفا في مقهى للإنترنت، وراح ضحيتها شاب لا علاقة له بالأمر كان ذاهبا لقضاء بعض حاجات المنزل.

ثم أردف بقصة أخرى في بلدة قريبة حيث قتل صاحب استراحة \" مطعم سياحي\" بهجوم مسلح من قبل طرف آخر ، حيث قتل على باب مطع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عذرا فإني مخطئ

كتبها فادي كمال سميسم ، في 17 تشرين الأول 2009 الساعة: 09:33 ص

 

عذرا فإني مخطئ
عذرا فإني مخطئ
وأنتم يا سادتي عين الصواب
أنا لم اقل يوما من الأيام
إنكم هباء
ولم أقل أنتم بيادق
فوق رقعة سيد الأرض المبجل
كل ما في الأمر
أن ابليس اللعين
برَّ في أيمانه ..أغواني من بين كل رجالات الوطن
أنا لست مظلوما وحقي في أمان
من أين يأتي الظلم؟
أنا يا سادتي لست حزينا
أبعد الله عن بلادنا الحزن
أنا فقير..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الرد على الطنطاوي..كل إمام ينضح بما فيه /د.نهى الزيني

كتبها فادي كمال سميسم ، في 7 تشرين الأول 2009 الساعة: 05:16 ص

 كل "إمام" ينضح بما فيه ـ دكتورة/ نهى الزيني

ذاك الذي فاضت ينابيع "سماحته" حتى نهل منها القاصي والداني بدءاً بالإفتاء بأن التعامل الربوي البنكي الذي أجمع كبار العلماء المعتبرون على حرمته إنما هو حلال شرعاً ! مروراً بتسامحه مع وزير الداخلية الفرنسي – ساركوزي وقتها – حين جاءه مشفقاً من غضبة العالم الإسلامي يستشير كبيرهم – الإمام الأكبر بزعمهم - عن إمكانية منع الزي الإسلامي في المدارس الفرنسية فسمح له بأن يضيق على المسلمات كيفما شاء في مأمن من اعتراض الأزهر ورجاله وذلك في لقاء شهير اتسم بما عُرف عن "فضيلته" من تسامح لامثيل له ، وصولاً إلى اعتزامه السفر إلى الفاتيكان ليحظى بشرف المثول في حضرة البابا بعدما استهل رعويته بسب الدين الإسلامي ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم إلى تلك الوقفة المستخذية مع العدو الصهيوني حين امتدت يداه الاثنتان تعانقان بكل التسامح والمودة يد السفاح بيريز الملطخة لتوها بدماء إخواننا الفلسطينيين ، وليس آخرها صمته المطبق إزاء المذابح الصهيونية في غزة الصامدة ولا الخرس الذي أصابه فلم نسمع له صوتاً يندد بالعدوان اليهودي على المسجد الأقصى إلا مايسمح له به النظام الذي أتى به ليضعه رغم أنوف خيرة علماء الأزهر فوق واحد من أعلى المنابر في العالم الإسلامي مكافأة له على تسامحه مذ كان مفتياً مع كل مايفعله النظام وقدرته على تبرير كل خطاياه والإشادة بمظالمه بمبالغة فجة تبدو إلى جانبها مواقف بعض العناصر المكونة للنظام وكأنها صادرة عن المعارضة .

ذاك الذي تخرج نبراته المملة الرتيبة المتصنعة المستخذية أمام الجبابرة ، ذاك الذي يأمر بالتسامح مع كل فاسد فاجر سفاح ومع كل فاسدة فاجرة مائلة مميلة ، ذاك الذي لم نعرف له موقفاً واحداً إلى جانب الحق ، ذاك الذي تنفرج أساريره وتنحني قامته أمام كل صاحب سلطان ، ذاك الذي يتسع صدره لذبح المسلمين ولانتهاك الأعراض وللتطاول على دين الله وسب رسوله لم يتسع صدره لصبية غضة تدرس بالصف الثاني الإعدادي بأحد المعاهد الأزهرية شاء حظها العاثر أن يطالعها فضيلته ذات يوم أغبر بوجهه "الصبوح" وأن تنهل من فيض سماحته ورحمته وعلمه واتزانه ماهو كفيل – وربي – بأن يجعلها لاتكره الأزهر فحسب بل تكره الدين الإسلامي الذي يمثله – بحسب معلوماتها البسيطة – هذا الرجل …

كان "سماحة" الإمام الأكبر يرافقه وفد من رجال الأزهر في جولة تفقدية للمعاهد الأزهرية حين صدمه منظر التلميذة الصغيرة ترتدي النقاب داخل الفصل فانفعل عليها وصاح بها غاضباً آمراً أن تخلع النقاب ، ولما ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دقيقة من شاليط تعادل تسع عشرة فلسطينية

كتبها فادي كمال سميسم ، في 4 تشرين الأول 2009 الساعة: 04:02 ص

          وصل شريط الدقيقة و أطلق سراح المعتقلات الفلسطينيات، ولا يزال المواطن العربي يقف مندهشا أمام هذه المفارقة التي تستهزئ بالعرب جميعا، تلك المعادلة التي لم ندرس أسسها ومبادئها في كتب الرياضيات ولم تمر على أذهاننا يوما من الأيام. إذ كيف يمكن لدقيقة من شريط مصور أن تساوي تسعة عشر إنسانا من لحم ودم، وكيف يقرأ العقل العربي الغارق في صحراء تيهه هذه المعادلة؟

نحن مع تلك الصفقة المؤلمة و المفرحة معا، فنحن فرحون لخروج النساء الفلسطينيات من سجون الاحتلال وعودتهن لأسرهن وأهلهن سالمات، نعم، ودموع الفرح تجد مكانا لها على وجناتنا، ونحن مع متابعة هذا الجهد الرائع الذي بذلته فصائل المقاومة الفلسطينية، فهذا أكثر ما يمكن أن تقوم به في ظل تقهقر العالم من حولها ، وابتعاد العرب عن مؤازرة إخوانهم الفلسطينيين اللهم إلا في الكلام..ولو استطاعت فصائل المقاومة أن تخرج كل أسير لفعلت، وما قصرت في ذلك…هذا كله م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يستقيل الموظف أم يسلك طريقا آخر لإعالة أسرته؟

كتبها فادي كمال سميسم ، في 26 أيلول 2009 الساعة: 14:58 م

هل يستقيل الموظف أم يسلك طريقا آخر لإعالة أسرته؟ سؤال ربما يكون غريبا بعض الشيء على مجتمعنا العربي، هل يستقيل الموظف العربي إذا شعر أن راتبه الشهري لا يكفي لسد احتياجاته، أم يلجأ لطرق أخرى تزيد من دخله وترفع من مستواه المادي؟ لا شك أن الموظف العربي سيكون امام مفترق طرق ..

سيكون بين حلين أحلاهما مر، فهو إما أن يكون موظفا ظل يعمل بعد وظيفته الرسمية في ورشة أو دكان، بل ربما باع الكتب المستعملة أو الجوارب على الأرصفة، ليؤمن مستلزمات أبنائه وأسرته؛ وهذا هو المواطن الشريف.

وإما أن يلجأ إلى حل أسهل وطريق مختصر دون اللجوء إلى وظيفة ظل أخرى، وهذه أساليبها كثيرة تختلف من وظيفة لأخرى ولا أريد أن أذكر تلك الأساليب فهي معروفة ومشهورة يكتشفها من يشاهد موظفا بسيطا بنى بيتا من ثلاث طوابق من وظيفته فقط !! وهو الموظف الحرّيف. وأنا هنا لا أريد أن أعقد مقارنة بين بلدين أو بين ثقافتين، فلقد قرأت خبرا ورد في إحدى وكالات الأنباء عن قرار قاض اتحادي في ولاية كاليفورنيا الامريكية الاستقالة ليمارس نشاطا خاصا قائلا: إن راتبه منخفض بشكل لا يسمح له بإعالة أبنائه السبعة، بعد أن قضى ثلاث سنوات ونصف في العمل كقاض بمحكمة جزئية في \" ريفرسايد\" في كاليفورنيا قرب لوس انجليس، وكان قد عمل قبل ذلك قاضي تحقيقات اتحادي لمدة ست سنوات. تخيلوا معي أن يستقيل موظف عربي لأن راتبه لا يكفي لسد احتياجاته، فماذا يعني هذا؟ وكيف ستفسر استقالته من قبل المسؤولين و المحيطين به؟ أظن أن مديره سيعمل على رفضها و سيعاقبه بخصم جزء من راتبه الذي لا يكفيه بالأصل، لأنه إنسان يرفض النعمة التي يعيش بها، وهو يرى الأرقام المؤلمة للمتقدمين لمثل وظيفته. أما عمن حوله من الأهل و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



علامة حبكم قلب لهيف       وعين قد يعللها البكاء