Yahoo!

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...أهلا بكم في مدونتكم...رأيكم يهمني

 

 






 



 






شاركني برأيك  لنرتقي جميعاً

سوريا يا حبيبتي

كتبها فادي كمال سميسم ، في 12 أغسطس 2011 الساعة: 13:41 م

سوريتي

 

أنتظر ولادة الطفل الجديد

أعلم أنه سيكون مختلفا

أعلم أن شقائق النعمان هذا العام مختلفة

أعلم أنها تسنتشق هواء جديد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع الشمس

كتبها فادي كمال سميسم ، في 2 كانون الثاني 2011 الساعة: 07:44 ص

 

 

أيتها الشمس ها أنت تودعين البحر على أمل اللقاء…

تسكبين في قلوب العشاق أملا بيوم جديد …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دمشق لقد علمتني فن العشق

كتبها فادي كمال سميسم ، في 14 كانون الأول 2010 الساعة: 04:32 ص

 

 

دمشق أيتها الفتاة الشقية…
سمعت أنك ارتديت ثوب عرسك اﻷبيض بعد طول انتظار…
لم أكن حاضرا ساعة الزفاف …
لكنني أرسلت إليك طوقا من الياسمين وقبلة
بل قُبلا عابرة للقارات…
دمشق يا أنت …
لكم تمنيت أن أشارك أطفالك فرحتهم في صنع رجل الثلج…
لكم تمنيت أن تصلني كرة ثلج وأنا ذاهب إلى عملي …ولكم…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتراف على أبواب الفراق

كتبها فادي كمال سميسم ، في 20 تموز 2010 الساعة: 12:18 م

 

اعتراف على أبواب الفراق
 
هي هكذا الأيام تلعب بي
وتسخر من صمودي
فلقد زعمت بأن بُعدك هين
وأن زهري دون ماءِ الوصل ينعم بالحياة
وأن عطره الفواح يملأ دفتر الأشواق
ولقد زعمت بكل فخر أنني شجر الصنوبر
فإذا بأوراقي على درب الوفاء تساقطت
وإذا عناقيد الوصال تمنعت عني
وقد نضج الحنين
***
أيامي اليوم محنطة سيدتي
والخلطة السحرية من صنع يديك الناعمتين
أيامي اليوم تعيش اليُتمَ
والرأفة بين جوانح قلبك لم تسعفني من شهرين
جرس الباب
وكأس الشاي
وعود النعناع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيامي التي مرت…وشجرة البيلسان

كتبها فادي كمال سميسم ، في 21 نيسان 2010 الساعة: 10:19 ص

 
لم أكن أهتم كثيرا بعدد الأيام، كنت أحسب أنني بعد مرور أربع وثلاثين عاصفة من حياتي، لا أزال طفلا صغيرا يمرح في ساحة الدار، ويمسح رأسه بحضن أمه…

ثم مرت الأيام عاصفة إثر عاصفة، وإعصارا يعقبه إعصار…وأنا بعد يدور في خلدي أني ذلك الولد الذي يسرع إلى أمه فرحا بدرجة نالها في المدرسة، أو ثناء من معلمته…كبرت الأيام وأنا مازلت طفلا…أو هكذا يخيل إليّ!! أرى أمامي كيف تكبر البيلسانة في حديقة منزلنا، وأرى كيف تتفتح الفلة التي زرعتها أمي في وعاء صغير ووضعتها على درجات السطح، فكنت أشم عبيرها كلما صعدت ونزلت ..كل تلك الرسائل كانت تصلني عبر بريد سريع في زمن لم يكن فيه إنترنت أو هواتف محمولة…ولا أعلم السر الذي جعلني في حجاب عن كل تلك الرسائل التي ملأت صندوق عم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



وللعطربقية


التالي



علامة حبكم قلب لهيف       وعين قد يعللها البكاء