السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...أهلا بكم في مدونتكم...رأيكم يهمني


 

الحوار من أجل البناء


ربما تكون مضطراً أن تحمل بين جنبيك نفساً عالية ولكن تحتاج إلى من يوقظها من سباتها...

شاركني برأيك  لنرتقي جميعاً

الخميس,حزيران 12, 2008


لا أكتحل بغمض حتى ترضى...
دخل بيته وهو يحمل أكياساً ملئت بألوان الفاكهة الشهية وبعض الخضراوات...التفاح و الموز... والخيار للسلطة التي تحبها زوجته...وفي بعض الأكياس علبة صغيرة اصطفت بداخلها حبات الفريز كما تصطف الوجنات التي اعتراها الخجل لذوات الخدور..كانت كل حبة عبارة عن رسالة حب أراد أن يرسلها لزوجته... كان يتخيل وهو يرتقي ذلك الزقاق الضيق الذي كاد يضم المارة كأم حنون، كيف ستستقبله الحبيبة بابتسامة تمسح آثار اليوم المتعب...نظرتها التي رسمت في فؤاده كانت تجذبه نحو البيت بقوة جاذبية لا يعلم سرها...طفل في أحلامه ...ولكنه كان يقول من استطاع أن يبقى طفلاً فقد أصبح شاعراً نعم أنا شاعر...فتح الباب ودخل مسرعا ليقدم قلبه للحبيبة بعد ساعات فراق أحس ثوانيها أياماً ... ودقائقها أسابيع...أما الساعات فكانت أخت السنوات...سمع ضجة وصوتاً عالياً ...ما الأمر أين أنت أيها العسل؟... رأته وهو يدخل فأعرضت ولم تلتفت إليه...أين السلام؟ أين كلمة: الله يعطيك العافية؟...أين قلبي؟...صدم بما رأى ودخل يجر دهشته وراءه إلى أن وصل إلى شجرة الياسمين ...أسند ظهره إلى الجدار ...لم تحمله قدماه...وهي مازالت كما هي تتابع عملها دون أن تعيره اهتماماً...بدأ يراجع دقائق الحب قبل أن يخرج إلى العمل ...لقد صليت الفجر... أديت واجب الحب ...تناولنا فنجان القهوة ...ثم ودعتها كأحسن ما يودع العشاق بعضهم...وبعدها خرجت من البيت والشوق يشدني إليها ...منتظراً ساعة العودة...بدأ ينزل بهدوء مستندا إلى الجدار ...حتى وصل الأرض تحت تلك الدالية التي شهدت من صخب الحب ما شهدت ...حاول أن يستنطقها لتشهد له ...لتذكرها بتلك الدقات...لكن القذائف بدأت تتوجه إليه منها كأنه العدو المرتقب...الأولاد

   المزيد ...


الأحد,أيلول 03, 2006


عمليات التجميل والثقة بالنفس

لا داعي بعد اليوم لكي يحزن الرجل لأنه يملك أنفا كبيراً أو رأساً صحراوي المنظر، ولا مشكلة بالنسبة لك أيتها الفتاة الحالمة،ولتلدك أمك على أية حال؛ رقيقة الشفتين صغيرة العينين كثيفة شعر الحاجبين ..كلها لم تعد مشكلة لأن العلم اليوم توصل إلى عمليات تجميل تجعلك امرأة أخرى ، فقط ضعي تصوراً لشكلك أو أحضري صورة فنانة معينة والباقي على مشرط الطبيب.

مسكين أنت أيها الزوج لا تدري هل تكبر زوجتك صدرها أم تصغره ؟ هل تكبر شفيتها فالموضة تكبير الشفاه حتى تصبح كشفاه الجمل، أم تصغرهما ؟! وقوس حاجبيها هل تجعله على شكل هلال أم كجنح الصقر..؟! وأذنها هل تريدها بثقب أم أكثر ؟ وأظن أن أنفها لو ثقب لفرح الغجر وقالوا عاداتنا غزت العالم ؟!كله موجود ولكن ماذا لو تغيرت الموضة فهل تجعل زوجتك مثل فأر المخبر.

لماذا عمليات التجميل ؟ هل هي لكسب ثقة المجتمع المحيط بنا أم لفرض احترام الآخرين؟ هل سيقنع العالم بصدق قضيتا وعدالتها إذا ازدادت الجميلات في البلد...أظن أن الناس يختلفون في الحكم على الجمال؛ فالقرد في عين أمه غزال،وكلاهما حيوان ولكن حيوان عن حيوان يختلف مثل خيمة أم سعد.

ماذا لو سعينا لإبراز جمال عقولنا وأفكارنا أليس هذا أجدر بنا من ذلك؟ قرأنا في التاريخ عن الأحنف بن قيس

   المزيد ...


الأحد,أيار 18, 2008


حوار مع أبي العتاهية
      صعدت السلم اللولبي الذي يوصل إلى غرفة صديقي أبي العطاء الذي كان يتميز بالجد والمثابرة على طلب العلم. كان شاباً أسمر اللون نحيلاً خفيف الحركة بساماً لطيف المعشر، قد شرب من ماء عين الفيجة منذ نعومة أظفاره،فكان شامي اللهجة رغم أنه من الحبشة.
وصلتُ باب الغرفة وقبل أن أطرق الباب قرأت ورقة كان قد ألصقها على باب غرفته نسبها إلى أبي العتاهية يقول فيها:
رغيفُ خبزٍ يابسٍ تأكله في زاويه

وكأسُ ماءٍ باردٍ تشربه من صافيه

وغرفةُ صغيرةُ نفسك فيها خاليه

خيرٌ من السّكنى بظلات القصور      العالية

       سقى الله أيامك يا أبا العتاهية ... لقد سجلت عنواناً للزهد على صفحات الإنسانية، لقد كانت أيامك
   المزيد ...


الخميس,أيار 08, 2008


حرام عليك ...حلال لغيرك

استيقظ الولد في صباح يوم صيفي وصاح بصوت عال: أبي...أبي لقد رأيت حلماً رائعاً هذا اليوم. فقال الأب: حلم إنك لا تزال صغيراً يا ولدي...ربما ستكون عبقرياً في المستقبل، بماذا حلمت يا بني؟

-حلمت يا أبي أننا نملك بيتاً واسعاً وجميلاً ، تحيط به حديقة تزينت بالأزاهير الملونة وتتوسط الحديقة بركة صغيرة فيها نافورة ماء تسلب العقول وقد تجمعت حولها العصافير تشرب وترفع رأسها إلى السماء!!

-هل قلت بيتاً يا بني؟! وقلت واسعاً أيضاً؟!.

-أجل يا أبي؛ إنه بيت واسع مكون من عدة غرف ...أجملها غرفتي، فلقد كانت مرتبة وجميلة...السرير الخشبي الزهري في زاويتها ومكتبي الصغير يرقد تحت النافذة المطلة على الحديقة ، ومكتبة صغيرة فيها قصص وكتب...يا لها من غرفة يا أبي، أشعر فيها باستقلالي وآخذ حريتي دون أن أزعج أحداً أو يزعجني

   المزيد ...


الخميس,نيسان 24, 2008



يوسف لا تحسب أنّي لا أعلم حالك مع زليخاء ، إني أشعر بشعورك وأحمل همك،
أراك وأنت تتألم وأنت تشكو وأنت تنادي:
- زليخاء أفسدت عليَّ حياتي؛ أجدها في طريقي إلى البيت ،
و أنا ذاهب إلى المسجد، أما الجامعة فقد احتلت أرضها وسماءها، ورفعت
راياتها فوق رباها...إنها هناك تضحك"هيت لك"...إنها هناك تمشي وتتمايل" هيت لك " ...
رنة هاتفها الجوال" هيت لك ...نظراتها" هيت لك".
- يوسف: إن المعصية تورث ذل الدنيا والآخرة وهي سهلة وطريقها معبد،
ولكن كن كما عرفتك مناجياً "السجن أحب إلي مما يدعونني إليه".
الدنيا سجن وإن كنت تراها واسعة الرحاب مفتحة الأبواب...الدنيا إن كانت شهوة
كانت بئس المطية...لقد هانت زليخاء على نفسها فعرضت مفاتنها أمامك وأظهرتها لتأسرك،
ولكنك تحمل شعار" معاذ الله"...ثباتك يا يوسف عز لك ولأمتك، وتهاونك ذل لك ولأمتك،
دع زليخاء وشق طريقك لبناء مستقبلك لبناء حياتك، عندها ستجد أن الله أبدلك خيراً منها
وجعلك على خزائن الطاعة والتوفيق.

*يوسف: رمز لشاب مسلم حمل همه إليّ شاكياً فأحببت أن أبعث إليه بهذه الرسالة. 23/4/2008



الثلاثاء,آذار 18, 2008


أعيـذكِ نـخـوةً أن تَنشـدينـا وعن شِـيَمِ الأُلـى لا تسألينا
إذا رقصـوا بسـيفهـم لبـوش فأي كـرامــة بقيت لدينـا
وأي شـهامـة لملـوك عـربٍ يـرون الـذُّلَّ منتجعاً أمينـا
لقـد وأدوا القضيـة ثم قالـوا لهـا فـي أي ذنبٍ تُقتليـنـا



أتُذبـحُ غـزةٌ ونهـزُّ خصـراً لقاتـلهـا ؟ إذاً إنـا بغـينـا
   المزيد ...


الإثنين,تشرين الثاني 05, 2007


تحية الإسلام
نقلت لنا القنوات الإخبارية أن أهل هونغ كونغ خصصوا يوماً للعناق المجاني في الشوارع لأنهم شعروا أن العلاقات الاجتماعية عندهم أصيبت بفتور، بل بشلل فما كان من مجموعة منهم إلا أن اخترعوا هذه الفكرة ليشعروا بالحنان.

   المزيد ...


علامة حبكم قلب لهيف       وعين قد يعللها البكاء