يوسف لا تحسب أنّي لا أعلم حالك مع زليخاء ، إني أشعر بشعورك وأحمل همك،
أراك وأنت تتألم وأنت تشكو وأنت تنادي:
- زليخاء أفسدت عليَّ حياتي؛ أجدها في طريقي إلى البيت ،
و أنا ذاهب إلى المسجد، أما الجامعة فقد احتلت أرضها وسماءها، ورفعت
راياتها فوق رباها...إنها هناك تضحك"هيت لك"...إنها هناك تمشي وتتمايل" هيت لك " ...
رنة هاتفها الجوال" هيت لك ...نظراتها" هيت لك".
- يوسف: إن المعصية تورث ذل الدنيا والآخرة وهي سهلة وطريقها معبد،
ولكن كن كما عرفتك مناجياً "السجن أحب إلي مما يدعونني إليه".
الدنيا سجن وإن كنت تراها واسعة الرحاب مفتحة الأبواب...الدنيا إن كانت شهوة
كانت بئس المطية...لقد هانت زليخاء على نفسها فعرضت مفاتنها أمامك وأظهرتها لتأسرك،
ولكنك تحمل شعار" معاذ الله"...ثباتك يا يوسف عز لك ولأمتك، وتهاونك ذل لك ولأمتك،
دع زليخاء وشق طريقك لبناء مستقبلك لبناء حياتك، عندها ستجد أن الله أبدلك خيراً منها
وجعلك على خزائن الطاعة والتوفيق.
*يوسف: رمز لشاب مسلم حمل همه إليّ شاكياً فأحببت أن أبعث إليه بهذه الرسالة. 23/4/2008
كتبها فادي كمال سميسم في 03:00 صباحاً ::
هيت لك أيها الاحتلال الغاصب !
دمت بروعة ما تصفه بين الأحرف
هنيئا لك هذا الحرف يصب من ذاك الوريد
دمت بخير
نيروز
نيروز
أنرت مدونتي بما وصفت لك مني الشكر و كل الاحترام
الاسم: فادي كمال سميسم
